السيد محسن الأمين

79

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

تعالى الذي لا يمكن ان يكون علم أكثر منه وأكمل محض عناد وضلال وهل علم أكثر أبناء اليوم وقبل اليوم بالسنن الا تقليد في تقليد لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتى استامها كل مفلس لقد جاء زمان بفضل فيه موسى التركستاني أبناء اليوم على علي وولده في العلم وعلى الصحابة . إذا وصف الطائي بالبخل مادر * وعير قسا بالفهاهة بأقل وقال السهى للشمس أنت ضئيلة * وقال الدجى للصبح لونك حائل وفاخرت الأرض السماء سفاهة * وكاثرت الشهب الحصى والجنادل فيا موت زر ان الحياة ذميمة * ويا نفس جدي ان دهرك هازل ولا شيء أعجب من ادعائه ان ذلك معلوم بالضرورة وتعليله ذلك بإرث اللاحق ما كان للسابق وان الأمة ورثت ذلك ووفرت ودونت وانها ورثت نبيها فان الأمة باعراضها عن علوم أهل البيت مفاتيح باب مدينة العلم وينابيع الحكمة ومن أمرت بان تتعلم منهم ولا تعلمهم لأنهم اعلم منها قد أفلست ولم توفر ولم ترث الا النزر اليسير والذين ورثوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم من الأمة في علومه كلها هم أهل بيته دون سواهم وهم الذين نزل القرآن في بيوتهم على جدهم الرسول ( ص ) وعنه اخذ جدهم علي بن أبي طالب القرآن وعلومه والسنة وعلومها وعلمه من القرآن محكمه ومتشابهه وعامه وخاصه ومطلقه ومقيده وناسخه ومنسوخه وفرائضه وسننه ورخصه وعزائمه وتنزيله وتأويله فقد كان ملازما له في سفره وحضره وليله ونهاره وعشيه وابكاره من طفولته إلى وقت وفاته فلم تكن من آية الا وهو يعلم متى نزلت واين نزلت وفيم نزلت وهو الذي قال سلوني قبل ان تفقدوني ولم يقلها بعده إلا كاذب واخذ الأئمة من أبنائه علومهم عنه خلفا عن سلف . أفهؤلاء يقال إن في الأمة اليوم أو قبل اليوم من هو اعلم منهم بكثير واخذها عنهم فقهاء شيعتهم الذين لم يقصروا وورثوا ووفروا ودونوا . وهل الاجتهاد المأخوذ بالآراء والمقايس والاستحسان - سواء أتناولته الأيدي بسهولة من كتب أم بصعوبة من بعد - أقرب إلى الصواب من العلم المأخوذ خلفا عن سلف عن امام عن أبيه عن جده عن الرسول ( ص ) عن جبرئيل عن اللّه تعالى . وابن الأمة اليوم لا يزيد عن أبيه الذي قد وصفنا حاله وتسجيع العبارات